يسرنا أن نشارككم تأملاً حديثاً حول مؤسسة تمكين لإنسانيتنا – مرآة لأنسنة المجتمع، نشره شركاؤنا في يونسكو موست بريدجز.
في تدوينتهم الجديدة، يتناول مقال موست بريدجز الفلسفة واللغة وطريقة الوجود التي تقوم عليها تمكين، والتي تنعكس في اسمها. ويتناول كذلك تمكين بوصفها مقاربة للتحول، ترتكز على الفهم العلائقي، والتأمل المشترك، والثقة، والتواضع المعرفي، والإمكانات المشتركة للأفراد والمجتمعات.
كما يتتبع المقال بعض الدلالات التي يحملها الجذر العربي لكلمة تمكين، وما يتصل به من مفاهيم الإمكان، والممكن، والإمكانية، والمكان، ومكين، ويتأمل في كيفية التقاء هذه المعاني في تمكين باعتبارها فضاءً آمناً يحتضن إمكانات جديدة وينمّي إمكانات المستقبل.
وفي جوهره، يدعونا هذا التأمل إلى النظر إلى العلاقات الإنسانية والمجتمعات والأنظمة الاجتماعية باعتبارها منظومات حية قادرة على أن تعكس ذاتها، وأن تتعلم، وأن تتحول من داخلها. كما يستكشف موضوعات تشكل جزءاً أساسياً من رحلة تمكين المتواصلة: ترابطنا، والعلاقة بين البستاني والبستان، والحكامة التكيفية والعلائقية، وإمكان أن تصبح المجتمعات تعبيراً أكثر عمقاً عن إنسانيتها.
ويتضمن المقال أيضاً مقتطفاً من «اسم على مسمى»، يتيح استكشافاً أعمق لمعنى اسم تمكين وكيفية انبثاقه.
نحن ممتنون لشركائنا في موست بريدجز على هذا التأمل العميق، وعلى إتاحة فضاء لمواصلة استكشاف هذه الأفكار ومشاركتها.
اضغطوا على الرابط أدناه لقراءة المقال كاملاً على مدونة بريدجز.
